إنهم يحترقون.. يشتعلون فلا يبقى منهم سوى رماد وألسنة من اللهب الأزرق .. إنهم يتلاشون من خريطة الأحياء في ثوانٍ
لا أحد يعرف لماذا .. ولا أحد يعرف كيف .. لكن د.(رفعت إسماعيل) كان هناك .. وها هو ذا يفتش عن السر .. ونحن معه..
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.