إنه المتحف الأسود..
لا تقفوا على الباب مترددين وجلين.. لا تؤخروا ساقًا وتقدموا ساقًا.. لا ألوم كثيرًا من يفعل، فليس المكان مما يناسب الأطفال ولا الآنسات ولا الفتيان ولا أي بشري في الواقع غير العجوز (رفعت إسماعيل).. لكنكم ستدخلون على كل حال، ولسوف ترون ما رآه.. لهذا أتمنى لكم ليلة طيبة..!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.