كان لا بد أن أنتظر حتى تنتصر على أعداء الحياة والحب… على عبيد التعاسة والشقاء… على الأحجار التي تتحرك بيننا في هيئة بشر لتدهس الورد بلا ذنب جناه…
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.