التقيا بجوار النبع ..كانت زهرة في صحراء أحزانه وكان قطرات ندى بعثت الحياة في مشاعرها ..تُرى أيجف نبع الحب؟ أم يبقى متدفقًا في قلبيهما…
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.