في غفلة من الزمن غزا الصليبيون فلسطين فقتلوا وشردوا مئات الآلاف من أهلها.
وسالت دماء الشهداء تروي الأرض التي عطرتها خطى الأنبياء.
فقدت القدس حتى آخر حجر.
وبالأمس القريب سقطت القدس في أيدي الصهاينة.. بسقوطها سقط قلب العالم الإسلامي.
ولكن ركب الشهداء ما زال يتواصل صفوفًا وراء صفوف وجيلًا بعد جيل.
بالأمس البعيد حررها البطل صلاح الدين واليوم تنتظر القدس في صبر صلاح الدين الجديد.
يا أقصى .. إن يوم نصرك قريب لأن ملايين صلاح الدين آتون لطرد الصهاينة الغزاة الجدد.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.