عزيزي القارئ..
في الكتابين السابقين قدمت لك الجزأين الأول والثاني من ملحمة العصر هذه (دكتور جيفاجو) لمؤلفها الأديب السوفييتي المعاصر بوريس باسترناك واليوم أزيدك معرفة بهذا المؤلف العظيم الذي ولد في موسكو عام 1890 بعد أن تلقى العلم في بلاده قام برحلات عديدة إلى خارجها كما نال قسطًا من العلم والدراسة في ألمانيا .. وهكذا أتاح للصبي بوريس منذ حداثته أن يحظى بخلفية فنية وأدبية كانت غذاء لعقله وروحه فلم يكد يبلغ سن الثانية عشرة من عمره حتى شرع ينظم الشعر وفي السنوات الثلاثين الأولى من القرن الحالي أفرد أكثر وقته لترجمة أعمال شكسبير إلى اللغة الروسية فوجد في ذلك سلواه وعزاءه .. سيما وأنه تبين أن اتجاهات الثورة البلشفية لم تكن تتفق مع آرائه وأحلامه حتى لقد قيل إنه كان يقصد ستالين بما كتبه عن الملك لير في تحليله لشخصيته في صدر ترجمته لهذه المسرحية من أعمال شكسبير فلما مات ستالين عكف باسترناك على تأليف ملحمته هذه (دكتور جيفاجو) التي أراد بها أن يصور ما كان يكتمه في نفسه وأن تكون شهادة صدق عن العصر الذي عشت فيه على حد تعبيره…
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.