عزيزي القارئ،
إذا أردت أن تعرف قيمـة هـذا الكنـز الأدبي الخالد الذي توافيك به (مطبوعات كتابي) اليوم ، فإليك ما كتبه عنه المفكر المطلع الأستاذ ( سلامة موسى ) في عدد 19 نوفمبر عام 1955م من جريدة ( أخبار اليوم ) ، إذ قال:
واعترافات جان جاك روسو من الكتب التي يجب أن تترجم إلى لغتنا قبل 100 أو 150 سنة.
كما كتب الأديب والشاعر الكبير عبد الرحمن صدقي في مقال بمجلة الثقافة بتاريخ ١٤ فبراير ١٩٣٩ يقول: انقضت نيف ومائة وستون سنة على وفاة روسو وانصرف الأدباء وجمهرة القراء عن مطالعة كتب روسو الأخرى لكنهم لم ولن ينصرفوا عن مطالعة اعترافاته ذلك أن الآراء في السياسة والاجتماع والتربية والأخلاق يدخلها التغيير والتبديل، أما نجوى النفس البشرية فهي لا تتغير ولا تتبدل.
والواقع أن هذه الاعترافات التي تقدم اليوم أول ترجمة أمينة كاملة باللغة العربية وهي أدق وأصدق مصدر لسيرة المفكر العبقري جان جاك روسو، وقفد كانت أهم المميزات التي كتبت الخلود لهذه الاعترافات إنها كانت أول عمل أدبي يكشف صاحبه فيه عن نفسه فقد سجل روسو في هذا الكتاب أدق أحداث حياته خيرها وشرها….
المترجم: حلمي مراد
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.