عزيزي القارئ،
يضم هذا الكتاب روايتين من روائع الأديب العالمي ستيفان زفايج الذي سبق أن قرأت له روايته الخالدة حذار من الشفقة، والروايتان هما : الأرملة العاشقة، الأم العاشقة، ..
وكما هو الشأن في كل روايات زفايج تصادف هنا في كل من الروايتين جمال الأسلوب وعمق التحليل النفسي لخلجات النفس مما يتيح لك الاستمتاع بما تقرأ …
ويجمع بين الروايتين عامل مشترك هو أن البطلة في كل منهما تجاوزت طور الشباب ودخلت في مرحلة خريف العمر سواء في ذلك الأرملة والأم فكلتاهما تمارس العشق بعد أن لم تعد فتاة يافعة .. وعشق الأرملة مثل عشق الأم له خصائص تختلف كل الاختلاف عن عشق الفتاة التي يتفتح قلبها للحب وهي في ربيع العمر … وهنا تبدو مقدرة زفايج الفذة في النفاذ إلى العاطفة البكر لدى الأنثى في مقتبل حياتها…
وقد سبق أن سردت لك صفحات من حياة زفايج منذ لمع نجمه في سماء الأدب إلى أن أدركه اليأس من الحياة في أعقاب المآسي التي جلبتها النازية على أوروبا والعالم مما دفعه للهجرة من وطنه النمسا إلى البرازيل حيث أقدم على الانتحار….
المترجم: حلمي مراد
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.