قصتنا اليوم تختلف عن قصصنا المعتادة لأنها لا تعتمد على السرد القصصي المعتاد… لكنها تستخدم أسلوب الستريبس أو الشرائط المصورة وهو في يقيني الخاص أسلوب محترم يقف في مرتبة وسطى بين الأدب والسينما … والرهان هو أنكم ستحبوني مرسومًا كما أحببتموني مكتوبًا…
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.