تحدثت جامعة القاهرة كلها عن حب حامد وراوية، لكن التقاليد القديمة وقفت أمام حبهما.. تقاليد الصعيد القاسية.. في كل منهما كان يفيض نبع من الحب والحنان وجف النبع مع قسوة العذاب الذي فرضته عليهما الحياة.. هل يلتقي قلباهما يومًا أم يرتويان من نار(النبع الجاف)
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.