في هذه الرواية الممتعة نجد أنفسنا في موقف غير معتاد .. ها نحن أولاء في غرفة مغلقة نرمق العالم الخارجي من وراء زجاج النافذة . نرمقه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة !.. ونعرف أننا الأفراد الوحيدون الباقون على قيـد الحيـاة مـن الجنس البشري، فيملؤنا شـعور هو مزيج من الرهبة والحزن ! والشغف والفضول .. وتمر الساعات المتوترة…
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.