كان الموقف مروعًا : أم .. أم حقيقية أم حنون .. أم تفيض أمومة وتحمل بين ضلوعها قلبًا عليلًا لا يربطه بالحياة سوى وحيدها الذي لا يعي في الحيـاة شيئًا، تجبرها الظروف على قطع هذا الشريان بيدها، وحرمان نفسها من مصدر الحياة الوحيد لها وإعطائه ظهرها .. مستقبلة الموت قبل أوانه، وطفـل غض يتيم ليس له في الدنيـا صدر حنـون سوى صدر أمه.. ينتزع منه فجأة بلا رجعة…
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.