تستدرك وردة بصوت تكبحه الدموع:
ـ كنا نمرح.. هذه كانت فكرتنا عن المرح، كما نترك العلكة على مقعد ميس منى، ثم ماذا؟ ” هذه تحية العاو القادم”، ونضحك.
كما نلصق ذيلًا بتنورة ميس عطيات، ثم ماذا؟ ” هذه تحية العاو القادم” ..هاهاها..هاها.. نجذب الحجاب من فوق رأس أحلام، ” هذه تحية العاو القادم” كان المفترض أن نضحك، فماذا الذي يحدث؟ وكيف كان لنا أن نتنبأ بكل هذا؟
تتدخل ماهينار ببلادة:
ـ ستضحكين كثيرًا جدًّا صدقيني.. ست جثث مشعثة الشعور في فساتين سهرة بباخرة على النيل ثم ماذا؟ ” هذه تحية العاو القادم” ..هاهاها..هاها.. هاهاهاهاهاهاها.. هاهاها….
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.