كساحر لا يكف عن إبهارنا لحظة، تأخذنا دافنى دومورييه من قصة غريبة غامضة إلى قصة أغرب وأكثر غموضًا ساحرتان عجوزان تسيطران على زوجة أضناها الألم… مهندس إلكترونيات شاب يتورط في تجربة غامضة تتعلق بالموت والحياة… مدرس يهوى الرسم لا يختـار لإقامته سـوى الشاليه رقم (62) ، الذي يهابه الجميع، لكن أحدًا لا يتكلم عن سره المخيف..
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.