عاشت هدى ناقمة على حياتها، وهي ترى نفسها وقد حُرمت الكثير مما تحظى به الأخـريات، فمرض جسدها واضطربت مشاعرها إلى أن أشرقت شمس الحب في دنياها فعادت لتبتسم للحياة…
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.