وبقيت أحلم رغم عدم معقولية الحلم بأن الحیاة ستجمع بيننا مرة أخرى . وها نحن قد التقينا . . لكن من المتیقن أننا سنفترق ثانية . . وهذا إحساس لا أرغب في معایشته وتحمل تبعاته مجددًا…
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.