تعرفون هذا النوع من المآزق: في الخارج ينتظر مصاصو الدماء في شغف، وفي الداخل يتحرك الباب منذرًا بدخول شيء ما من عالم آخر.. وعليكم الاختيار!
لو طلبتم رأي د (رفعت إسماعيل) لنصحكم بالخروج إلى مصاصي الدماء؛ فهم أكثر وداعة وأكثر لطفًا من ذلك الذي يفتح الباب الآن!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.