وقد استجاب أخيرًا، أجلسني على مقعد، واقترب مني حاملًا المثقاب، أفكر أنني في اللحظة التالية لن أملك عيني الخضراوين،
أفكر أنه لا بأس؛ فهما أصلًا ليستا عيني.
أفكر أنني لن أرى الموجودات، لكن أفكر أنه لا بأس طالما أنها بنفس القدر لن تراني.
أفكر أنه من غير الممكن أن أعرف إن كانت ستراني أم لن تراني، ما دمت لن أراها وهي تراني.
أفكر أنها تتلاشى من أمامي أفكر أنها تفكر أنني أتلاشى من أمامـ..
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.