الآن تراه ..! قد تكون وحيدًا وقـد تكون بين رفاقك .. قـد تكون سعيدًا وقد تكون مكتئبًا.. قد تكون شاردًا أو تكون غارقًا في التركيز.. الآن تراه .. ورؤيته لا تعني سوى المزيد من الهلع .. لأن ما تراه هو الموت بعينه…
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.