صارت ليلى أرملة وتصورت أن قلبها لن يعرف الحب أبدًا.. ثم ظهر عادل في حياتها.. وعاد قلبها ينبض… ولكن إلى أين يمضي نبض قلبها؟
وهل ينمو الحب في قلبي شريكين متصارعين؟
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.