كان المشهد من أعلى يلقي الرعب في القلوب .. وعبثًا حاول ممدوح التحكم في عجلة القيادة للانحراف بالسيارة شمالاً ليبعدها عن السقوط في الهوة السحيقة .. فقد كانت السرعة الفائقة للسيارة والانحرافات الحادة للطريق الحلزوني تنذر بالخطر المروع الوشيك الذي لا منجاة منه…
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.