وبينما هي بهذه الحال تشبه الميت إكلينيكييًّا… راحت كتل من ضباب أسود تتراكم أمام عينيها رافعة جدارًا من سواد حالك، وعلى هذا الجدار راحت تومض مشاهد حية نابضة تروي حكاية الحب الذي كان…
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.