عزيزي القارئ،
الرواية التي تقرأ ترجمتها في الكتاب الذي بين يديك هي من أروع الروايات، التي أنتجها العقل البشري في جميع العصور وجميع البلاد وجميع اللغات وهي أعظم من أن أقدم لك تلخيصها أو تعريفًا بها في نبذة في سطور معدودة إنما حسبك أن تقرأها بأكملها لتأخذ فكرة عنها، لكني أكتفي بأن أقدم لك مؤلفها العبقري في هذه السطور.
ولد ستيفان زفايج في فيينا عاصمة النمسا في عام ١٨٨١ وتلقى تعليمه في النمسا وفرنسا وألمانيا.. ثم استقر في مدينة سالزبرج بالنمسا عام ١٩١٣ ، وقد اشتهر في بداية حياته كشاعر ومترجم لمسرحيات الكاتب المسرحي البريطاني “أبن جونسون” مؤلف المسرحية الخالدة فيولبوني ، أو المنافق ثم ذاع صيت زفايج في المرحلة التالية من حياته كمؤلف سير وتراجم ، حين كتب سيرة كل من بلزاك، ديكنز، والملكة الفرنسية ماري أنطوانيت زوجة ملك فرنسا لويس السادس عشر.
وفي المرحلة التالية من حياته كتب عددًا من القصص القصيرة، قبل أن يذهل العالم بروايته الخالدة هذه، وقد عاش في لندن من عام ١٩٣٤ حتى ١٩٤٠، واكتسب الجنسية البريطانية، ثم هاجر بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، ومنها إلى البرازيل حيث مات منتحرًا عن ٦١ عامًا وفي العام التالي نشرت سيرته الذاتية….
المترجم: حلمي مراد
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.