اجتمعوا في تلك الليلة يتحدثون عن الرعب .. الرعب الوحشي الأوَّلي الذي لا تدري له سببًا.. كانت لدى كل منهم قصة
وكان لكل قصة مستمعون.. وهكذا دارت حلقة الرعب، لكنهم لم يدركوا أن خيوط الفجر الأولى ستنسج لهم قصة أكثر هولًا من كل ما حكوه وسمعوه..
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.