هكذا كانت لدوريان جراي أمنية غالية لقد تمنى أن يحتفظ بشبابه على حين تشيخ صورته، وتحمل أوزاره وخطاياه بدلًا منه.. وكان له ما تمنى .. عندها أدرك أنه يهاب الصورة ويخشاها كالشيطان ذاته.. وكذا يقدم لنا
(أوسكار وايلد) هذه الدراسة الشائقة عن جمال الصورة وفساد الروح…
الكاتب/ أوسكار وايلد
ترجمة/أعداد: د.أحمد خالد توفيق
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.