لا.. إن جئت تبحث عن الثعابين في الشقوق أو شفرة على شواهد القبور، فمكانك ليس هنا، لا موتى أحياء ولا حرباء ولا مصاصي دماء، هذه الأمور صارت مألوفة أكثر من اللازم وفي كل مكان.
ولكن ماذا عن الخوف من الغد؟ من الوحدة؟ أحاديث الذات في الظلام؟ هنا سوف تدرك أن المبيت مع شبح أرحم من الفزع اليومي لكاتب يبتكر أساليب جديدة يلعنها القارئ قبل ختام الفصل الأول، الغيلان في الأفلام تغسلك من الداخل فتنتعش، أما رعب الحنين المستمر، فأي طلسم يشفيك منه؟ ماذا لو كانت لعنتك هي نفسك؟!!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.