ومرت الثواني وكأنها دهور على ممدوح .. وكان عليه أن يحمي وجهه وذراعيه من انفجار الديناميت فعمد إلى دفع رأسه ليغوص بين الأتربة أملًا في أن تحميه من الانفجار …
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.