وهكذا بحر الحياة .. تتلاطم أمواجه العاتية وتميل بنا يمينًا وشمالًا، ولا همّ لأحد من ركابه سوى النجاة من الأهوال، والتنافس في البقاء على قيد الحياة…
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.