وما كاد ممدوح يلقي نظرة داخل الفجوة المفتوحة أمامه.. حتى هاله ما رأى .. إذ كانت عشرات الحراب المدببة في انتظاره بالجدار المواجه له تمامًا..
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.