وبعد منتصف الليل سمع طرقًا على باب غرفته .. فأضاء النور وقام بفتح الباب .. وإذا به يُفاجأ بأحد زملائه الأطباء يدفعه إلى الداخل بعنف، حتى كاد يسقط على الأرض ونظـر إلى وجـه زميله الطبيب وهاله ما يرى… لقـد كانت عينـاه جاحظتين جحوظًا غريبًا، ويداه يكسوهما شعر كثيف يمتد حتى أصابعه، التي برزت منها أظافر حادة تشبه المخالب .. كان أقرب إلى حيوان مفترس…
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.