عاشت أميرة شبابها كله في دوامة الطموح .. وجاهدت لتصل إلى أرفع المناصب، ثم التقت بحبها القديم ماهر .. جمعهما العمل.. وعادت بهما الذكريات إلى أيام الحب، ولكن أميرة كانت قد أحاطت قلبها بغلاف جليدي، حتى لا يعوقها الحب عن تحقيق طموحاتها، فهل تستسلم لحبها؟ وهل يذوب الجليد؟
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.