وقبل أن يصرخ الأمير بالمزيد وقبـل أن يعي أي من الواقفين ما يحدث، ازدحمت سـماء الحديقة بأسراب من الغربان السوداء القبيحة الناعقة لم يدر أحد من أين أتت، ولا كيف أقبلت وفي نفس الوقت أشع جسد (قن) بضوء أزرق شفاف ، أعمى العيون عن الرؤية ، لكنه لم يمنع الآذان عن سماع المزيد من هذيان كاهن الظلام المنظوم…
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.