وما إن اشـتم الكائن الوحشي رائحة السائل الأصفر الذي تلطَّخت به ملابس رجل الأمن، حتى تغيَّر مظهره الحجري وبرز جلده المنتفخ من تحت الطبقة الحجرية، لتدب فيه الحياة … وحالما أصبح ضابط الأمن قريبًا من الكائن الوحشي قفز هذا فجأة منقضًّا على عنق الضابط…
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.