لم يجبها (ممدوح)، وإنما نزع غلافين رقيقين عن جانبي حزامه العريض، فانطلق من حوافه تيَّار هوائي ساخن، وفتح باب السيارة وألقى نفسه منها في وضع أفقي.. واتسعت عينا الفتاة في ذهول، فقد رأت (ممدوح) يطير .. يطير حقًّا…
شارك مع أصدقائك
لا توجد مراجعات بعد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
مراجعتك *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.