وجدت (سلوى) نفسها ضائعة بعد أن أدين والدها في قضية مخدرات.. وأدركت بعد سجن والدها أنها تعيش في عالم يخلو من القلوب النابضة حتى التقت بـ (ممدوح) ووجدت عنده الحب والحنان والدفء..
لكن القدر أبى إلا أن يقيم أسوارًا وحواجز حول حبهما.. وكان عليها أن تقرر.. أتتحدى القدر؟ أم تقضي عمرها كله وسط قلوب لا تنبض…
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.