“لقد كانت الرغبة الأولى، التى كتبتها على رأس استمارة الترشيح للتكليف..
والسؤال الذى سيقفز إلى أذهانكم حتمًا هو لماذا؟!
لماذا يلقى طبيب شاب نفسه فى ذلك الجحيم، دون أن يكون مضطرًا لهذا؟!
والجواب أيها السادة هو دبلة الخطوبة..
نعم.. ففى ذلك الحين، كنت قد ارتبطت بخطبة زوجتى الحالية، وهى وحيدة والدها، الذى لم يمكنه أن يهضم أبدًا خطبتها لطبيب شاب، فى بداية حياته، استدان ثمن دبلتى الخطوبة، ولا يملك سوى راتبه الضخم، الذى يقل عن الخمسين جنيها بعدة جنيهات (كثيرة)..
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.