بعد مصرع والده، شعر (أدهم) الشاب بغضب لم يشعر به فى حياته قط..
غضب دفعه إلى الإقدام على أعنف ما يمكن أن يخطـر ببال شاب فى مثل عمره..
الانتقام.. وفى عمق قلب العدو.
الشبل قرر أن يتحول إلى أسد من أجل الانتقام.
وكان عليه أن يخوض أول وأخطر معاركه، وأن تبرُز أنيابه ومخالبه.
تُرَى هل يربح الشبل معركته ويفوز بانتقامه؟! وهل تنبت للشبل تلك الأنياب.. أنياب الأسد؟!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.