100 EGP
100 EGP
«أتخيل نفسي الفتاة القمرية ستيلا التي أحبت رشدي أباظة في فيلم (رحلة إلى القمر)، حتى إنها تترك عالمها من أجله، وترجع معه هو ومساعده إسماعل ياسين إلى الأرض في الصاروخ الفضي.. أو روز وهي تقفز في تارديس، كابينة الهاتف التي لم تكن سوى مركبة بين الأزمان والأمكنة، يستخدمها دكتور هوو، لتبدأ مغامراتها عبر الزمن والكواكب.. أو دولوريس في مسلسل (عالم الغرب) وهي تكشف حقيقتها الروبوتية، وعالمها المصطنع، وحبيبها المزيف.. أو د. سكَلي وهي تنقذ زميلها العميل مولدر في حلقات (الملفات إكس)، من استحواذ الفضائيين الغامضين».
سنة مرت على رؤية فائزة للطبق الطائر وهو يختطف شقيقها فؤاد.
سنة بدأت فيها الأرض تدخل كونًا موازيًا، وهبطت تلك المخلوقات ذات التكوين الآدمي في مصر، وأدخلت العالم كله إلى عصر جليدي صناعي.
أضيفَ لغز جديد لألغاز مصر، يتعلق بماضيها الأطول من الزمن نفسه؛ لذا بدأت المقاومة من أرضها، وعرفت فائزة أن المحارب الذي أسس المقاومة قد سرق تكنولوجيا فضائية مذهلة، لم تتخيل يومًا أن تستخدمها بنفسها، بل وأن تنضم للمقاومة ضد اتحاد العوالم الثلاثة عشر كله.
ورغم اختطافه، ظل فؤاد على اتصال ما ورائي بها، وربما بسبب هذا الاتصال بالذات، تعين عليها هي والمقاومة مواجهة شر قديم، ربما هو السبب في المؤامرة التي أطاحت بالكوكب كله.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.