رغم كل معاناة السفر أحبه؛ لأننى أرى كل سفرة تحديًا مختلفًا، بحثًا عن بداية جديدة. وأشعر بأن الإقلاع لا يحدث عندما ترتفع عجلات الطائرة فوق أرضية الممر، ويزأر المحرك بصوته الرهيب فحسب، بل يتوازى معه ارتقاء من نوع آخر تجرى أحداثه فى أعماق النفس والروح، تنتابك مشاعر مختلطة، مركَّبة، تجمع بين الفرح والخوف، الترقب والتوتر، التفاؤل والحزن.
وبين الإقلاع والهبوط تعيش رحلتك الخاصة مع حوار داخلى عميق، لا يعرفه سواك ويتردد صداه فى أعماقك.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.