في قبو مظلم يتوارى تحت محل الأنتيكات العتيق، يجلس عجوز أثقلته السنون، حارسًا على كنوزٍ من الماضي، يلفها الغموض وتثقلها اللعنات. هذه الأنتيكات ليست مجرد مقتنيات قديمة، بل هي شواهد صامتة على أحداث دامية وذكريات مؤلمة، لا يعلم سرها سوى حارس القبو. قبل أن تودع روحه عالم الأحياء، ترك وراءه مذكرات خطّ فيها بيده المرتجفة أسرار كل قطعة، كاشفًا اللغز الغامض الذي يتربص في أعماقها المظلمة. إنها رحلة عبر دهاليز الأسرار التي لا تنتهي، رحلة لا يعرف خفاياها إلا حارس القبو.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.