“ومع قوله، ضغط أزرار مركبته الفضائية، فارتفعت به عاليًا، ثم انطلقت بفرقعة محدودة؛ لتختفى خلف الغيوم، التى تحيط بذلك الكوكب دومًا؛ ولتضع مشهد النهاية، الذى لن ينمحى من ذاكرة (هولان) والقبطان وبحارته قط.. نهاية الرحلة.. أو نهاية الأسطورة.. أسطورة الغريب، القادم من هناك.. من كوكب الأرض..”
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.