“فى نفس اللحظة، التى نطقت فيها عبارتها، كانت (ياسمين) تنحنى، لتطبع قبلة حانية، على جبين زوجها الغارق فى غيبوبته، وهى تقول فى حب وحنان:
كيف حالك اليوم يا حبيبى؟!
لم تتلق جوابًا بالطبع، ولكنها جلست إلى جواره، وسألته مصطنعة المرح:
قل لى: هل راق لك طلاء الشفاه هذا؟! وبالمناسبة.. لن تصدق ما حدث لى، عندما ذهبت لشرائه. راحت تروى له تفاصيل ما حدث، فى ذلك المبنى التجارى، وأصابعها لا تتوقف عن مداعبة تلك الزهرة التى لا تنزعها عن صدرها قط..
الزهرة القرمزية..”
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.