ماذا إن خُيرت في وقت تراجيدي قليل بين أن تحقق حلمك في البقاء وحيدًا في مخاطرة مجهولة ومناخ عام يفاخر بالعدوانية والارتياب، أو أن تفضل الرحيل إلى مجهول آخر والبحث عن أحلام جديدة برفقة أولئك المستخفِّين بأحلامك؟ هل نحن مهيئون لنتحمل أي مجهول أو مخاطرة من أجل أحلامنا.. أو أننا يمكن أن نفضل الشياطين التي نعرفها على الملائكة التي لا نعرفها؟ إنها رواية عن القرارات الجنونية التي نتخذها من حين لآخر، عن تقلبات أفكارنا و تصرفاتنا ومشاعرنا التي ننجرف وراءها بعناد صارم. في قصة استثنائية إبداعية مشوقة، يسرد الكاتب قصة شاب عازف كمان، خاف من الغربة فعاش في وطنه غريبًا حتى عن نفسه.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.