يسمونني (حفّار القبور)، وأيضًا (مصطفى القط)؛ وذلك لأنني مِت أكثر من سبع مرات. لحظة، هل قلت إنني مت؟ لماذا تستغرب؟ نعم، لقد مت ليس مرة واحدة، بل قل أكثر من سبع مرات. وهذا ما سيدفعك لتكذيبي وإنكار قصتي. لا يهمني إن صدقت أو لم تصدق.. ما يهمني أن تقرأ قصتي كاملة، وتتخيل ولو بنسبة واحد بالمليون أن ما حدث معي حقيقة لا خيال؛ لأنني سأثبت لك أن كل ما سأقوله حقيقي.. والدليل ما سأكتبه لك في نهاية المذكرات إن كُتب لك ولي أن نظل أحياء حتى النهاية. ربما حينها /إن كنت مؤمنًا بحفار القبور ومصدقًا قصته-ستصبح ثريًا. نعم، ثريًا، ألم تسمع مقولة «رزق الهبل على المجانين»؟!
علي محمد الخرشة
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.