إنه ليس كابتن «غريق» الذي نعرفه منذ عشرات السنين.. والذي كان دائمًا ما يُرغي ويُزبد، ويهدد «البحَّار الغبي» بالويل والثبور وعظائم الأمور، ويعاني «زكي» من قسوته وقهره المستمر له أشد المعاناة!
هـــل يمكن أن تتصـور أنه من الممكــن أن يعمــل عنــد «زكي» كمساعد، بل خادم له، يأتمر بأوامره، وينتهي عن نواهيه، ويطيعه طاعة عمياء؟!
اقرأ «سرّ الكابتن»، واستمتع بأحداث لم تقرأ مثيلًا لها من قبل!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.