“امتدت الظلال داكنة مخيفة، عبر الوادى الأزرق الكبير، مع هبوط قرص الشمس، الذى اكتسب لونًا أحمر زاهيًا، خلف الجبال العالية، التى تفصل الوادى عن المدينة الكبيرة، ذات القبة الزجاجية الذهبية السميكة، التى يحيا تحتها المتحورون، الذين أكسبتهم الحرب النووية الطاحنة، فى منتصف القرن الحادى والعشرين، صفات وسمات وحشية رهيبة، منحتهم تفوقًا جسديًا ملحوظًا، على سكان الوادى الأزرق، الذين احتفظوا ببشريتهم ومشاعرهم الآدمية الراقية، على الرغم من ضعفهم..”
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.