لأول مرة نرى (حاتم الطائي 2000) مهمومًا بمجتمعه أكثر من اهتمامه بالتجارة والصفقات والمضاربات، ويسعى جاهدًا لبثّ الأمل والتفاؤل بين الناس، وينفق المال بسخاء لتحقيق أمنيته النبيلة .
هل هذا هو (حاتم) صاحب الابتسامة الماكرة، والذي نرى نظرة النهم والجشع في عينيه واضحة جليّة؟
ما الهدف الذي يسعى إليه بكل طاقته؟ وما سرّ زيارته الغامضة للعالم (مفهوم)؟
هذا ما ستُفاجأ به في هذا العدد الجديد.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.