140 EGP
140 EGP
تقول طقوس التكريس عند (المُتنورين): إن الكارثة قادمة.. ولا بد أن نستعد لها.. وإن المُخلِصين فقط هم الذين يبقون في الظلام، يعملون في صمت ووَحدة، يحرسهم الليل، حتى تأتي لحظة الميلاد، التي باتت وشيكة!
ما المقصود بـ «القرن الأخير» داخل دستور تلك الأخوية؟ وما سر العلَامة (فاي) التي بدأت تظهر /فجأة-في بعض دول العالم، ومنها (مصر)؟
كيف جَمعت الأحداث بين عالِمِ فكِّ الرموز (عمر لاشين)، و(طارق عبد الملك) هذه المرة؟ وهل نحن أمام جماعة دينية أخرى مهووسة، تمارس طقوسًا ما.. أم أن الأمر أكبر من ذلك؟!
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.