راجعتُ أنهارًا من الكتب.. خضتُ غِمار طوفان السطور والكلمات.. آلَفتُ أساليب الكتابة وفنونَ الأدب.. والحقُّ أن قلم د. «نوال مصطفى» طاغٍ في إبداعه، متفرِّد في إحساسه، سهل حتى الاستحالة.. ينبض صدقًا، ويفيض عذوبة وشجنًا.
هذه الكاتبة الراقية إذا وصَفَت، رأيتَ الأشياء بعين حِسِّك كأنما بعثَتْها من العدم.. وإذا عبَّرت عن مشاعر النفس وخَلَجاتها، تَردَّد صدَى ما تكتبه في أعماقك.. حين تقرأ لها تأسِرك رقة العبارة ورشاقة الخيال، وتلمِس معانيها أغوارَك البعيدة.. فلا تدري أتَقرأ كلماتها أم تَقرؤك هي!!
إن كتاباتِها تجسيد حيٌّ للأدب الإنساني النبيل.
وهذه المجموعة القصصية تَشعر مع تَتابُعها الخاطف، أنها رَمَيات من قوس القدر؛ بما تَحمِله من طبائع البشر وحقائق الحياة، وما تفجِّره من الدهشة.. أسعدني أن أكون أول قارئ لها -في هذه الطبعة الجديدة -كدَأْب المُراجع اللُّغوي دائمًا.. وقد انطبعَتْ منها في ذاكرتي عبارات لا تُنسى.
إبراهيم فتحي
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.