140 EGP
140 EGP
كان التفسير العقلي للأمور هذه المرة غير وارد.. هناك شيء ما يفوق الإدراك يحدث.. هذا ما اعترف به كل من (طارق) و(عمر)، أثناء مواجهة كل تلك الطوائف الوثنية، التي أصبحت تغرق العالم، ويقف خلفها الشيطان!
الذي بات يَعتقد أن العالم في (القرن الأخير)، وأن الوقت المتبقي له على الأرض قصير، قبل جحيم العذاب الأبدي الذي ينتظره؛ لهذا هو غاضب، ويسعى بكل طاقته؛ كي لا يشعر بالوحدة هناك!
يدفع العالم نحو نهايته، يقدم الإغراءات، يزرع الشك، يُطلق الغرائز، يضرب العقائد؛ كي نستهين بوصايا الله، ونذهب نحو الإنكار.
شارك مع أصدقائك
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.